Uncategorisedعن التيار

أولاً: من نحن وما هی مشکلتنا؟

أولاً: من نحن وما هی مشکلتنا؟

نحن مواطنون عراقیون استجبنا لنداء الوطن وانتمینا لثورته الجماهیریۀ السلمیۀ العظیمۀ.
نحن مواطنون متنوعون دینیاً ّ وعرقیاً وفکریاً نمثل شرائح إجتماعیۀ متعددة ّ ونعبر عن تیارات فکریۀ وثقافیۀ متنوعۀ.

یجمعنا الانتماء لهذه الأرض وهذا المجتمع المتنوع الجمیل، نؤمن بأننا متنوعون متعددون ونعتقد بأن ما یجمعنا کثیر وکثیر جداً، وما یفرقنا عناوین کثیرة، لکن عدم التمکین من المواطنۀ العادلۀ الشاملۀ بین العراقیین کان جوهر الانقسام الذي لبس ثوباً قومیاً وعنصریاً تارة ودینیاً طوائفیاً تارة أخرى وقد لعبت الآیدیولوجیات دوراً فی إذکاء هذه الصراعات.

قررنا ممارسۀ حقنا بالتظاهر والإحتجاج السلمی تعبیراً عن رفضنا لنهج المحاصصۀ والطائفیۀ والفساد وغیاب سلطات الدولۀ والقانون وهیمنۀ المیلیشیات والإرهاب والتمییز العنصري والطائفی بین المواطنین وهیمنۀ التدخلات الدولیۀ والإقلیمیۀ فی الشؤون الداخلیۀ والخارجیۀ وخصوصاً الهیمنۀ “الإیرانیۀ” التی فرضت نموذج ولایۀ الفقیه وبنادق المقاومۀ وسیاسات المحاور على العراقیین والعراق.


ذلك کله إلى جانب غیاب حقوق المواطنۀ الأساسیۀ مثل الأمن والحیاة والکرامۀ والصحۀ والتعلیم والضمان الإجتماعی، فضلاً عن غیاب الشفافیۀ ومنع حق الوصول للمعلومات وانتهاك الحریات الصحفیۀ والاعلامیۀ والتضییق عن عمل منظمات المجتمع المدنی وخنق الأصوات ّ الحرة المدافعۀ عن حقوق الإنسان.

هذا وقد شهد العراق مؤخراً سباقاً محموماً یعمد إلى إنتهاك دستوره وقوانیینه النافذة خصوصاً فی ما یرتبط فی المسار الدستوري للعملیۀ الإنتخابیۀ والحیاة النیابیۀ والحسابات الختامیۀ للقوانین الموازنۀ الإتحادیۀ ّ وحل مشاکل المرکز مع إقلیم کوردستان والمحافظات غیر المرتبطۀ باقلیم وتعطیل “مجلس المشرعین” وقانون النفط والغاز وعدم تنفیذ المادة 140من الدستور والقائمۀ تطول.

الأمر المریب والذي جعل العراقیین یستشعرون الخطر هو التواطؤ الغریب بین القوى السیاسیۀ المتحاصصۀ (الشیعیۀ، السنیۀ، الکوردیۀ وشرکائهم) وصمت القضاء والادعاء العام. آلاف من العلماء والقضاء والموظفین والأکادیمیین والحقوقیین والنشطاء والفنانین والصحفیین وبقیۀ أبناء الشعب تم خطفهم واغتیالهم ببشاعۀ أمام الکامرات فی ٍّ تحد صارخ لسلطات الدولۀ والقانون.

خرجنا بمظاهرات شعبیۀ مطالبین بوقف نزیف الدم واستعادة الدولۀ وهتفنا بصوت واضح سمعه کل العالم “نرید وطن” فواجهتها ماکنۀ القتل المنظمۀ متخفیۀ خلف ستار لا یمکن تشخیصه وتوصیفه حینها إلا بـ (#الطرف_الثالث)

وهذا الهاشتاك کان بدایۀ الکشف عن وجود دور کبیر لطرف ثالث، یتحکم بالدولۀ ویصادر شرعیتها عن طریق منظومۀ ( #الدول_العمیقۀ ) وبنادق

#الخفافیش_السود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى