Uncategorised

غيث التميمي: صوت المواطنة هو الوحيد الذي يحمي العراق وتوصيف التظاهرات “بالشيعية” ظلم

أكد غيث التميمي “أحد مؤسسي حزب المواطنة” اليوم الأحد أن صوت المواطنة هو الوحيد الذي يحمي العراق، مشيراً إلى أن توصيف التظاهرات “بالشيعية”  ظلم.

وقال التميمي في ملتقى أربيل- النجف الذي عقد اليوم في أربيل إن ” المشكلة منهجية في العلاقات الشيعية الكوردية، الكورد مكون قومي حاضن لعدد من الأديان والمذاهب من ضمنهم الشيعة، كما أن النجف هي فاتيكان للشيعة والشيعة فيهم الكورد فأصل المنهجية غير متوافقة”.

وأضاف أن ” من ستينيات غلى ثمانينيات القرن المنصرم بدأت علاقة النضال المشترك بين الشيعة والكورد في مواجهة الديكتاتورية “.

وأرجع التميمي أصل المشكلة التي تمر بها البلاد إلى أنها “حصلت بعد كتابة الدستور، إصرار الكورد من التحالف مع قوى عقائدية شيعية جعل للمعادلة السياسية أن تاخذ شكلاً مغلوطاً وهذه المعادلة انقلبت على الكورد والشيعة”.

مضيفاً أن “الطبقة السياسية الشيعية تمثل الشيعة سياسياً لكنها لاتمثل النجف، والنجف منذ 2005 إلى الآن بابها مغلق أمامهم، لكن الكورد مصرون على أنهم يمثلون الشيعة، وهذا أضر بكوردستان، لذلك المتظاهرون يشعرون أن الكورد شركاء الساسة في هذا الخراب”.

وبين أنه “نحن نعرف كورستان شريك رئيسي في كل ماتحقق من نجاحات وفشل، هذه النقطة الأساسية أدخل من خلالها إلى التظاهرات”.

ونفى التميمي أن تكون التظاهرات شيعية بالقول: إن “التظاهرات ليست شيعية فهي واضحة منذ اللحظة الأولى”،  مضيفاً أنه “نرفض النمط التقليدي الذي فرض علينا من 2003، نحن لسنا شيعة نحن عراقيون، ويكفي توصيفنا سياسياً بهذا الاتجاه، نحن مواطنون نريد حقنا في الوطن لكن المذهبية هي خلفية لنا مثل باقي المجتمعات”.

وعدّ التميمي أن “توصيف التظاهرات بالشيعية إساءة كبيرة لدماء الشهداء، فسنة ومسيحون قد استشهدوا الايزيديون الصابئة الكورد، لدينا شهداء كورد، فوصف التظاهرات بالشيعية ظلم”.

وفصل التميمي الساسة الذين يمثلون الشيعة سياسياً من الجماهير قائلاً: إن “الطبقة السياسية الحالية مخملية معزولة عن الواقع الشيعي، لذلك لم يستطع أحد من الساسة النزول إلى التظاهرات لماذا؟ لأن هذه الساحة لاتمثلهم” .

ولفت بأن “المرجعية يُصغى لها، وهذا دليل على أنها صوت محترم عند الشيعة وعند الكورد والسنة أيضا”.

ولتقريب وجهات النظر بين الشيعة والكورد قال التميمي إن “كوردستان بحاجة إلى تقييم وضعها، ابحثوا عن شركاء حقيقيين، الطوائف لاتبني وطناً”.

وقال التميمي إن “الذي حمل البنادق اليوم وقتل الشباب جزء منهم جالس بهذه القاعة، والإعلام الذي يصفهم المتظاهرون بالصهاينة وعملاءهم جالس في هذه القاعة، وهو نفسه الذي قناصته تقتلنا في ساحة التحرير والتظاهرات” .

وبين أن “المرجعية التي قالت تتحمل القوى السياسية قتل المتظاهرين تعرف جيدا أن هذه القوى والطبقة السياسية متواطئة مع القناصة ومع الذين خطفوا البنات واغتصبوهن، ونمتلك الفيديوات والوثائق بأن هذه الميشليشات وهذه الاحزاب خطفت وقتلت الشباب واغتصبت الفتيات، فلايشرف كوردستان تكون حليفة لطبقة قاتلة”.

واقترح التميمي في ختام كلمته حلولاً للوضع الراهن قائلاً: إنه “حتى نبني شراكة حقيقية  بصراحة تامة، كوردستان مطالبة بأن تُصغي لصوت المواطنة الذي سمعناه من السادة رجال الدين وكل الجالسين هنا، صوت المواطنة هو الوحيد الذي يحمينا، صوت المواطنة غير موجود عند أصحاب البنادق وأصحاب الكواتم”.

مضيفاً أن “صوت المواطنة موجود عند المسالمين، فكورستان بيت آمن للمناضلين، والمتظاهرون مناضلون، افتحو أبواب كوردستان لهم” مبيناً أن “صوت المرجعية دائما سيبقى مع العراقيين بما فيهم الشيعة والكورد والسنة والمرجعية لايمكن تصنيفها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى