عن مواطنيوننشاطات مواطنيون

رسالة إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق

السادة فی بعثۀ الأمم المتحدة الخاصۀ بالعراق یونامی المحترمون

تحیۀ طیبۀ

تعرض “تیار مواطنیّون” فی یوم 12/10 لعملیۀ إغتیال سیاسی خطیرة ومنظمۀ بصورة تجاوزت کل المتوقع والمتخیل، بدأت هذه / تعرض “تیار مواطنیّون” فی یوم 10 العملیۀ عن طریق الشیوعیین والصدریین وإعلام المیلیشیات وإعلام فصائل المقاومۀ وعلى الرغم من زیارتی لسعادة سفیر العراق فی بریطانیا وإرسال رسالۀ تطمین إلى السید مقتدى الصدر تضمنت “المسار الدستوري” لکن جواب الصدر کان واضحاً فی تغریدة عبر تویتر “لا مکان لک فی العراق” ولا أعرف تحت أي مبرر دستوري وقانونی یهدد زعیم أکبر تیار ملیونی مواطن عراقی ویمنعه بهذه الصورة “الوقحۀ” ویمنعه من دخول وطنه أمام أنظار الجمیع، دون رادع! قامت المیلیشیات الرقمیۀ التابعۀ “للتیار الصدري” بحملۀ منظمۀ تم رصدها فی “مرکز مواطنۀ للتواصل” التابع “لتیار مواطنیّون” وکانت تحرّض الناس ضدي أنا شخصیاً وضد “تیار مواطنیّون” وتتهمنا بالعمل لصالح إسرائیل والغرب وأمریکا، وکانت لغۀ القتل والعنف تمثل الخیار الوحید فی منشوراتهم.

قام کبار الشیوعیون ومنهم “جاسم الحلفی” بحملۀ تشویه وتسقیط وعدوان وتحریض غیر عادیۀ وغیر طبیعیۀ، حیث نشر أغلب “المثقفین الشیوعیین” منشورات عدیدة تدعم ما ذکرته صفحات الصدریین ولکن ضمن أدبیات شیوعیۀ یساریۀ آیدیولوجیۀ رافضۀ للآخر تکرس الهمجیۀ السیاسیۀ وتدعو لتحکیم “المنطق الثوري” على منطق المواطنۀ والقانون والقضاء العادل، وکان آخر ما فعله و تکلیف مرافقه الشخصی بوضع صورتی على مبنى المطعم الترکی “جبل أحد” لیعلن رفض دخولی فی ساحۀ التحریر وتحریض المتظاهرین على قتلی.

ثم قام الصدریون والشیوعیون وحلفاؤهم من التنسیقیات المرتبطۀ بهم بصورة وأخرى بإصدار بیان بإسم “تنسیقیات الثورة العراقیۀ الکبرى” بتاریخ 12/9 تعلن فیه برائتها منی ومن “تیار مواطنیّون” کما یؤکد البیان على بروبغندا الاتهامات التی نشرها اعلام المیلیشیات والصدریین والشیوعیین وهی “العمالۀ للأجنبی” ویدعو المتظاهرین إلى “الوقوف بالضد ونبذ وفضح مشروع غیث التمیمی وتیار مواطنیّون

ثم وضعوا صوري على الأرض على طریقۀ الحرس الثوري الإیرانی فی وضع الأعلام الأمریکی والإسرائیلی والبریطانی فی مظاهراتهم وفعالیاتهم.

ثم أصدروا بیانات فی إذاعۀ التحریر لیلۀ 12/10 أي قبل موعد وصولی بحوالی 12 ساعۀ.

یحصل کل هذا بعد لیلۀ واحد من مجزرة السنک التی راح ضحیتها العشرات، وقد ساهمت هذه الحملۀ فی التعمیۀ والتضلیل حول الدور المشبوه للصدریین والشیوعیین وبقیۀ المیلیشیات فی هذه المجزرة.

لن أحدثکم عن التهدیدات الرسمیۀ التی وصلتنی من سیاسیین وجهات میلیشیاویۀ وبصورة وقحۀ تنم عن الروح الإنتقامیۀ والاجرامیۀ التی تسکن أرواحهم ومن هؤلاء السیاسی المعروف “عزت الشابندر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى